• Accueil
  • > Problèmes du village
  • > مستوصف اغبالو: من قلة الوسائل والموظفين إلى الفوضى والمحسوبية

مستوصف اغبالو: من قلة الوسائل والموظفين إلى الفوضى والمحسوبية

15 03 2021

بقلم: ج. مسعودي

يقع مستوصف أغبالو بالقرب من  متوسطة تزاغارت عاشور ويمكن الوصول إليه عن طريق شارع ضيق ومنحدر بشكل خطير. بالإضافة إلى معاناته من نقص الوسائل والموظفين، فهو يُدار بشكل سيء. سأخبركم هنا فقط بما لاحظته بأم عيني خلال زياراتي كمريض. بدون شك، لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي انفلتت من بصري.

ففيما يتعلق بالوسائل، حسب تصريحات العاملين في المستوصف، لا توجد منذ مدة لا شرائط غلوكمتر لمرضى السكر، ولا أدوية لمرضى ارتفاع ضغط الدم، ولا مستلزمات الأشعة السينية. ناهيك عن عدم وجود غرفة انتظار مجهزة بمقاعد(1) للرجال حيث يمكن للمريض الاسترخاء قبل الفحص. و بالتالي، من المستحيل إجراء فحص و لو جزئي ومن المستحيل على الأشخاص الذين يعانون من ضغط دم معتدل أن يخلعوا أسنانهم.

بالنسبة للموظفين، هناك فقط طبيبين عامين يعملان بالتناوب و هو قليل جدًا بالنسبة لبلدية بحجم بلديتنا التي يبلغ عدد سكانها حوالي 10 آلاف نسمة. لقد شاهدت ذات مرة مشهدًا رفضت فيه طبيبة الأسنان (وكانت على حق) العمل بسبب عدم حضور الممرضة الوحيدة التي كانت تساعدها (2).

مستوصفنا، الذي يزوره مئات المرضى يوميا، يتعرض أحيانًا لفوضى الأدغال. فبسبب عدم وجود شاشة عرض رقمية ديناميكية، وبسبب التأخر في توزيع تذاكر الدخول، و هو التأخر الناجم عن التأخر المستمر لعاملة الاستقبال والتوجيه، يتكدس المرضى أمام أبواب غرف العلاج وفي الممرات حيث يراقب الجميع بحثًا عن الفرصة المناسبة للدخول إلى الغرفة قبل الجميع. في مثل هذه الفوضى، ليس من غير المألوف مشاهدة ملسنات بين المرضى أنفسهم وبين المرضى والأطباء الذين يُقتحمون ويعملون تحت ضغط لا يطاق. أين أول مسئول عن هذا المستوصف في كل هذا؟ أليست من مسؤوليته السعي لتحسين خدمات هذه المؤسسة من خلال مراسلة مسؤوليه لطلب ما يستلزم من المعدات والموظفين؟ أليست مسؤوليته أن يكون متواجدا قبل الساعة 8 صباحًا بقليل، وكلما كان ذلك ضروريًا، لمراقبة موظفيه والتعامل مع المواقف الصعبة و إيجاد حلول؟ (3)

وكما أن كل ما ذكرناه للتو لم يكن كافيًا لتشويه صورة هذا المستوصف، فإن بعض الموظفين، من أعلى الهرم إلى قاعدته، يمارسون المحاباة  لإتاحة الوصول السريع إلى جميع الخدمات لبعض المرضى على حساب الأخرين.(4)

باختصار، من الضروري إيجاد حلول للمشكلات التي أثيرت من أجل جعل مؤسسة الصحة العامة هذه مكانًا يمكنك فيه علاج نفسك بدلاً من مكان يزيد فيه مرضك سوءًا من خلال الشجارات والتوترات وخيبات الأمل ومشاعر الهجران والظلم. آمل أن تصل رسالتي إلى المسؤولين عن هذا القطاع على المستوى المحلي و الجهوي والوطني وأن تجعلهم يقومون بما ينفع العامة.

______________________________________

1)  بالإضافة إلى قلة المقاعد، فغالبًا ما يحتل الأطفال المرافقون لأوليائهم تلك الموجودة بالفعل. رغم أن هذه المقاعد مُعّدة للمرضى الذين يحتاج بعضهم، مثل مرضى ارتفاع ضغط الدم، إلى فترة راحة قبل إجراء الفحص. لقد سبق و أن نبهت رئيس المستخدمين أنه من الضروري لصق ملاحظة في الممرات لتذكير الناس بأن المريض له الأولوية لاستعمال تلك المقاعد؛ لكن هيهات.

2) في مثل هذا الظرف، لو كان لرئيس المستخدمين كفاءة، لفام بتعيين ممرضة مؤقتًا من مصلحة إلى أخرى ويتم حل المشكلة. لكن بدلاً من ذلك، أمر طبيبة الأسنان بالعمل بمفردها و إلا سيتم معاقبتها! في بقية هذه القصة الصغيرة، كان المرضى في النهاية المطاف هم الذين عوقبوا بالعودة إلى منازلهم خاليي الوفاض.

3) هل من غير الممكن تكليف ممرضة أو أي شخص أخر مؤقتًا لمنصب موظفة الاستقبال التي يبدو أن تأخيراتها مبررة ببعد مقر سكناها المقترن بنقص المواصلات في الصباح، و ذلك من أجل تسوية مشكلة الفوضى الصباحية؟ وما الذي يمنع رئيس المستخدمين من التواجد في الصباح الباكر لنزع فتيل المواقف المتفجرة التي تواجه مؤسسته بشكل يومي؟

4) عادة، لا علاقة للحارس الليلي و عامل النظافة بإدارة قوائم المرضى وتلقي المواعيد والسجلات الطبية الأخرى. لكن في مستوصف أغبالو، هؤلاء يحضّرون قوائم حتى قبل فتح البوابة ويضعون أصدقاءهم ومعارفهم أولاً. والأسوأ من ذلك، رأيت بأم عيني ممرضة تدخل غرفة طبيب الأسنان مع مريض لم يكن حتى على قائمة الانتظار ولم يكن حالة طارئة. و هذا الشيء يتم دون استشارة حتى المرضى المنتظرين.


Actions

Informations



Laisser un commentaire




Le journal d'une Diab'Less |
BOUNTY CAVALIER KING CHARLES |
mon univers |
Unblog.fr | Annuaire | Signaler un abus | ledouble2
| LE CLUB DES PARESSEUSES
| Envie(s) de...